|
صدى الخيام
اسجد أمام شراع الصدى أنادي طيفها المهاجر
في بحر الضباب آواه كم وودت لو الثم الثرى لما فيه من عيون كحل ونهود أكعاب عُشقن يومياً فسرقهن السحاب ومولاة عمري وأمري وقلبي المشحون بالأسى مضت ترافقهنَّ .. أخذت معها حتى الصدى
شعرها العاري يراقص النسيمْ يعانقه يضمه إلى نهديها نهداها عاريتان إلا من غيرتي وشهوة عيوني ودقات قلبي
أه يا قلبي المشحون بالأسى مضت عارية لم تترك وراءها .. حتى الصدى
|