|
صوتك الشراع
الى خالي، فقد كان اجمل الاصوات
يا أحمد الحبيب لا ترحل ينحني الصوت الحنون أمام الموت ..ينحني إجلالا لا يرحل تمضي كشراع يرفرف على خصر وردة ضاحكاً تنشر فرح الأماسي يعانق صوتك قطيع غيوم راحلات في الأبد ..وتنتظر هناك
يا أحمد الحبيب لا ترحل ينحني الصوت الحنون أمام الموت ..ينحني إجلالا لا يرحل كنت تعانق فجر الحياة بين واحات مكة ورمال يثرب كنت تداعب شمس الصباح بين صواري الخليج وتقبلها كي تنام باسمة عند مواني المغرب وكنت الأماسي تنثرها فرحاً ..بين الجليل وضفاف الفرات يا أحمد الحبيب لا ترحل ينحني الصوت الحنون أمام الموت !ينحني إجلالاً.. لا يرحل
يذبل الجسد وتتوه جفرا تبكي الميجنا وتعتب عتابا تشتاق شوارع المدينة فماذا أقول إن عدتُ يوماً وسألت عنك حارات الحي؟ ماذا أقول إذ تسأل عنك ظلال البيوت؟ خطفك الموت؟ ..رحل الصوت الحنون ..رحل ..حملوه في تابوت
|