|
الطيف
منشور الاعتراف
مقاطع من قصيدة اعادت كتابتها. ضاع الاصل بعد رحيل نجوى مثله مثل معظم قصائد الحب التي كتبها لها
ان زرتَ حبيبي في الشآم فسلمِ من قلبٍ لظاه الفراقُ متيمِ وقبل عيونا كالاشراقِ بسمُتها تهبُ الحياةَ ضحكةُ ذاك المبسمِ وقبل خدوداً حريرُ الوردِ البسها وراقص الشعرَ وبياضَ ذاك المعصمِ واروي الحنينَ والتوقَ الى صحبتها وذكر بما في القلبِ من المِ ** كانت الفيحاءُ حديقتَنا وهمسَ الليالي رسولَ الوردِ والعطرِ كانت دمشق عشيقتَنا دربَ الاماني بريقَ الشوق شهوةَ المطرِ كانت شآما وبيتاً عابقَ الزهرِ ميناءاً راقصَ اشرعةَ الصبا فتشابكت الاشعارُ بالوترِ هناك تركتُ سكانها فاضحى العذابُ مقدري هائماً صحوتُ بلا املٍ اصبحتُ تائهاً بلا قدرِ :وبات حلمي واحدٌ بيتٌ عامرٌ بابتسامِها الساحرِ فيا طيف حيِّ الشآم وقبل شفاه الحبيب السامرِ ** قد ضقتُ ذرعاً بالفراقِ فانتظري لا هذه بلادي ولا هذه من الايامِ عمري غداً اقفلُ الى احضانك طائراً تكفيني نجوى كما الليلُ هديلَ القمرِ تراقصُ الاحلامُ طيفَكِ !رحماكَ ربي
لمَ لمْ تخلقني من الحجرِ؟ ** ان زارَكِ طيفي في المنامِ فابتسمي لا تقفلي الشباكَ لا تغلقي البابَ ليس امام العبيرِ من وصادٍ محكمِِ اقولُ احبُكِ وقلبي يطيرُ مع الندى فيا مآذن الشآم على الحبيبِ سلمي اقول احبُكِ وصوتي يضيعُ في المدى فيا زهور الشآم على الفراقِ تألمي العشقُ قصيدةٌ عذبةْ والفراقُ يا حبيبتي معلمي الحبُ عطرٌ والاماني انوارُهُ ما عادتِ الايامُ رداءَ ليلٍ مظلمِ اقولُ احبكِ واخطُ صوتي على الصدى فما القصائدُ الا قطرةً من دمي فان نسيتِ عهدَ الحرِ ودينَهُ على قلبي السلامُ
على الحياةِ ترحم
|