مجموعة اعترافات
اهداء
شيء
ظلال
اطلال دمشقية
عهد
النشيد المر
هديل الناي
العبور الى الاخر
صدى الخيام
في مهب الريح
فراشة الجنوب
طفولة فلسطينية
انتظري
الحلم
اغنية بلا كلمات
اعترافات
صوتك الشراع
الطيف
لغرفة في رام الله
معادلة الحياة
وعــــد

اعترافات على شاطئ الليل

كل الحقوق محفوظة لالياس المدني

اعترافات على شاطئ الليل

شِكرا لك عبق الياسمين
ِشكرا لقطر الندى

هذه القصيدة لم تنته بعد. بدات بكتابتها قبيل
.استشهاد نجوى ولا زلت غير قادر على انهائها
 
اسألي عما تريدين
اسألي حينما تشائين
حينما تعانقنا ظلالُ الحديقةْ
: ستعرفينْ
واحدةٌ هي الحقيقةْ

اسألي حينما تغفو قبلاتي على الشفتين
حينما يسقطُ رأسي بين احضانك
و تداعبُ يداي
حريرَ الخجل على الخدين
عندها ستعرفينْ
واحدةٌ هي الحقيقةْ

ستعرفين اني احبكِ
عندما نسرقُ القبلةَ من وقتِنا
عندما نسرقُ اللمسةَ من يومِنا
عندما نسرقُ الحياةَ من موتِنا
عندما نسرقُ الصمتَ الحزينَ
من بين الخيمْ

وعندما تسرقُنا الهمسةُ والصدى
وتشرقُ البسمةُ في المدى
وعندما تحترقُ دموعُ الذكرى
وتتقدُ مشاعلُ الالمْ
ستعرفينَ اني أحبكِ
فاهمسي لي بلحنِ جفرا الحنونْ
وراقصي كلامَ اشعاري
وغازليني بلا خجلْ
فالعامري يا حبيبتي
اعارني بعضاً من الجنونْ

هل تسمعين دقاتَ قلبي
عندما يزورُكِ طيفي في المنامْ؟
هل تسمعينَ نحيبَ الوطنْ
حينما تقتلُني هنا الآلامْ
هل تسمعيَن اغنيةَ المطرْ
حينما تعانقُ دموعي الغمامْ؟
هل تسمعينَ همسَ اغنيتي
بعد ان صمتَ الكلامْ؟

سألي عما تريدينْ
وقتما تريدينْ
واتركي شعرَكِ حراً
وراقصيني قليلا
افتحي النافذةَ
علَّ طيفي يصلُ اليك
عله يجدُ السبيلَ
واهدني رياحينَ البلد
فانا اشتهي عبيرَكِ
علَّ عبقَ الياسمينِ يدنو قليلا
وأرني البسمةَ في عينيكِ
فالقمرُ يضحكُ لنا
ويهدينا الليلَ طويلا
والزهورُ تطلقُ العبيرَ
فاجعلَه اليك رسولا
ما عدتي بعدَ اليومَ صديقة
احبكِ واحبكِ
وسأبقى احبكِ
هذي هي الحقيقة