|
حَرْبُ الكَلام
الى صديقي الشاعر ردا على قصيدة قلعة العروبة
أَخْشى يَا صَديقي أَخْشى مَا تُخْفِيهِ لَنا الأيّامْ أَخْشَى أَنْ تَكونَ شُعُوبُنا عَاقِرٌ أَوْ قَدْ حَلَى لَها المَنَامْ
أَخْشَى يَا صَاحِبي تَارِيخَنا قِصِصٌ مَبْتَذَلَةٌ وَأَحْلامْ دِمَشْقُ رَيْحَانَةُ الدُّنيا ؟ نَعَمْ
ولا خِلافٌ عَبيرُ المَجْدِ الشَآمُْ لكنَّ المُعْتَصِمَ اخْتَبأَ وَتُغَنِّي عَلى لَيْلاها الأنامْ أُمُ المَعَاركِ أَضْحَتْ نُكْتةٌ بالعَارِ تُلَفِحُ الكِرَامْ
لَوْ صَيْحَةٌ تَكْفي لَصَرَخْتُ لَكِنَّ العَرَبَ يا أَخي نِيامْ (بالغَارِ كُلِّلِتِ)
وَلَكنْ رُحْماكَ ... فالحَرْبُ لا يَرْبحَها الكَلامْ
|