|
احلامٌ غيرَ عُذْريَة
صبوحة مع التقدير
اَغْمِضي عَينيكِ
لا تَصغي الى صَوتي
لا تَهتَمي لضَجِيجٍ
يُطارِدُ الحُلُمَ مِنَ الشُّباكِ
اِنسي اَنني هُنا
لا تَهتَمي لرائِحَةِ عِطْري
ولا لدُخانِ تَبغي
اَغمضي عَينَيكِ
واتْرُكيني
كي اَراكِ...
دَعِ الرُمْشَ يُعانقُ الرمشَ
كُحلُ عَينيكِ
ليالُ اَحلامي
وحاجِباكِ يُناجِيان الرَحيلْ
اَغمضي عينيك
كي اَحْلُمَ بكِ
صَغيرَةٌ تَغْفو على صَدْري
بَعْدَ اَنْ عَمَدَتْها القُبُلاتْ
عِندَما تُغمضينَ عَينيكِ
تَغْسلُ البَراءَةْ وَجْهَكِ
فاَشْتهي رَحِيقَ ابْتِسامِكِ
يَغمرُ خَدَيْكِ خَجَلُ الوُرُدِ
فاتَظلَلُ باحلامِ الشَبَابْ
لَو كان لي رَبيعُ عُمْرِكِ
لاسْتَسْقَيْتُ الطَلا مِنْ شَفَتيكِ
فاغْمضي عينيكِ
كَي اَرى نَفسي
ثَمِلاً أَنْهَمُ تلكَ الشِفاهْ
صَغيرَتي! لو تَدْرينَ
لِكلِ شاعرٍ قَلبٌ واحد
وأَعْمَارُ...
قلبٌ لا يزال يَزهو الشَبابُ بِه
وعُمْرٌ يَعْشَوْشَبُ
كُلَّما اَغْمَضَتْ حَسناءُ عينيها
فاغمضي طَرْفَ لَحْظِكِ
واَتركي اَصَابِعي
تَبْحثُ عن البَديعِ في سِحْرِكِ
عن شُروقِ هَمْسةٍ او آنّةٍ
عندما تُعانِقُ شَفَتاي
لَزَاجَةَ ثَغْرِكِ
دَعيني اَقْطفُ بَراعمَ النَسيمِ
كما لَو كانَ لي
رَبيعٌ مِثْلَ عُمْرِكِ
|