|
مِياهُ الدَانُوْب
ماهر: الصديق الجليل الذي قذفته الايام من ضفاف الفرات الى ضفاف الدانوب
قَذَفَتْنا المَوَانِئُ يا رَفِيقَ غُرْبَتي وَحْدُنا نُصَارِعُ النَوَى لا الذَنْبُ ذَنْبُكَ وَلا هُوَ ذَنْبي
إِنْ تَعِبَتْ مِيَاهُ الفُرَاتِ وَغَفِلَتْ عَيْنُها عَنْ الكَرَى عَادَتْ الأَحْلامُ تُؤنِبُ قَلبي عِنْدَما عَجِزَ كَلامِي وَخَارَتْ عنيَّ القُوَى يا أبْنَ السَلْسَبيلِ مِياهُ الدَانُوبِ عَذْبَةً
إنْ عَطِشْتَ وَبَخُلَ الفُراتُ
عَنْ إرْوَاءِ الظَمَا بَرَدَى هَدْهَدْتُهُ بِدُمُوعِكَ وَبَثَّيْتَ دُجْلَةَ الهَوَى عِنْدَما شَبَّ العَاصِيْ رِمَاحَاً في قَلْبِِكَ رَمَى فإِشْرَبْ خَريرَ الدَانُوبِ إن أَعْطَاكَ الحَيَاةَ وإبْكِ ذِكْرَياتِ ضِفَافً خَبْأْتََها يَوماً في الثَرَى
|