|
هَمْسُ الرِيَاحِ
يَطُولُ الأنتظارُ
عَلى صَدرِ نَافِذَتيْ
بينَ الحَنينِ إليك
وَحُزْنِ أَشعَاري
يُنادِيكِ حينَما يُهاجمُهُ الضَبابُ
وَحينَما يُعانِقُ شَوَْق أوْتاري
تَهرُبُ إليك فَرَاشاتُ الصُوَرْ
وإليك يَهْجُرُني القَلْبُ
حينَما يُتْعِبُهُ طُولُ أَسْفاري
***
لا تَحْزَني
إنْ راحَ في المَسَاءِ إِسمٌ
أَو ضَاعَ في غَيْهَبِ النِسيانِ
لا تحْزَني
إنْ غَابَ في السَماءِ نَجْمٌ
أو ضَاعَ في جَدْوَلِ الزَمَانِ
فأنت قَلْبُهُ
تَهْجُرِينَهِ إليك
فأفتَحي صَدْرَ نَافِذَتي
كيلا يَطُولَ أنتظَاري.
|