|
نَشِيدُ العَوْدَة
نشيد من مسرحية العودة
يمْتَطي الشُّهَداءُ صَوْتَ أُمِي
تَرْتَدِي الحُزنَ وَتُعانقُ الجَليلا
بَيتُنا سُحُبُ زَيْتونٍ في العُلا
دَمْعُنا بَحرُ يافا يُهْدينا السَّبيلا
سَرَقُوا مِنَ القُدْسِِ طُُفولَتِنا
مَرْجَ ابْنِ عَامرِ غَزةَ والخَليلا
مَجْزَرَةٌ تُلوَ مَجْزَرَةٍ تَمْضي
كَأَنَ الحَياةَ أضْحَتْ مُسْتَحيلا
أَ نََصْمِتُ عَنْ مَهانَةٍ لَنا؟
مَنْ يَطْلُبَ العُلا
لا يَرْضَ البَديْلا
لا القَيْدُ يَكْسرُ إِصْراري، وَلا
كَسْرُ عَظْمْي يُثْنيني قليلا
القُدْسُ لَنا، فَدَيْتُها بدَمِي، ما
تَنازلْتُ عَنها وإنْ مَضَيْتُ قَتيلا
اللَيلُ حَالكٌ إنْ لَم يُرَصِعْهُ الشُهداءُ
لكنَّ اللَيْلََ زَائلٌ وإن كَانَ طَويلا
عَائِدُونَ يا أُُمَّاهُ إِلى كََرْمِلِ المَجْدِ
فارْفَعِي الرَّايَاتُ وكَثّري التَهْلِيلا
|