|
شِهابُ اللَيِّل
1
أحِبُكِ في المَسَاءِ عِندَما تَصْحو النُجُومُ مِنْ سَريرِ أَحْلامِها لتُناجِي مَا تَبَقى مِنْ عَبِيرِ القَمَرْ
أُحِبُكِ في الضِياءِ عِنْدَما تَزهو الحُرُوفُ مِنْ نَدى أَقْلامِنا لتُنادِي قَافِياتَ الصُوَرْ
أُحِبكِ في الفَضاءِ عِنْدما نَقْتاتُ بَقايا أَنْفاسِنا الغَارِقاتِ في لَذَّةِ الشَبَقْ وَأَشْعَارِ المَطَرْ
2
قَلْبُها وَردٌ بِبابي
وَوَرْدُها الفُؤادَ مَلأْ
إن غفَتْ عَيْنايَ يا صَاحِبي
فتَحَ الجُفونَ الأرَقْ
أُطَارِدُ طَيفَها
وأَصْوَاتَ ذِكرياتٍ
خُطّتْ عَلى وَرَقْ
هَلْ كُنتُ أُُطَارِدُ حُلُمي
حِينَما بُحتُ بالحَقِيقةْ؟
كأنت شِهابٌ مَرَّ بلَيْلي
ومَضَتْ
وَفي قَلْبي
كَأَنَما مُذْ دقيقةْ
وَمَضَتْ
سأترُكُ الزَْنبقَ يَرسُمُ ذَاكِرَتي
سأَقْرَأ كِتابي عَلى المَلأْ
وَردٌ ببابي قَلْبٌها
وَردٌ للبُرْتُقالِ
وَهَبَ الشَبَقْ
|