|
الوَِرْدَة
الى صباح
1
نَادَيتُها وَقَفَتْ
عانقتُها امتَنَعَتْ
أَصْغيتُ إلى هَمْسِ الشِّفاهِ
فأنتحَبَتْ
سَأَلُتُ صَمْتَها وَالعُيُونْ
مَسَحْتُ دَمْعَها
ابْتسَمَتْ
زَرَعَتْ قُبْلةً عَلى خَدّي
وأَسْرَعَتْ
لحِقتْها عُيُوني ....
فاخْتَفَتْ
2
ذَكَرْتُها أَتََتْ
حَمْمَتُها بالنَدى
أنتعَشَتْ
غَسَّلتُها بالكَلِماتِ
فانْصَتَتْ
حَمَلْتُها عَلى كَفَيَّ
فَتَحْتُ عينيَّ ....
فاخْتَفَتْ
بحثْتُ عَنْها في العُيونِ
دوَّرتُ عَنْها في الكُتبْ
ناديتُها بقَلبٍ حنونٍ
علِّي أَعْرِفُ السَبَبْ
هَمَسْتُ جَاوَبَتْ
أصْغَيْتُ حَاوَرَتْ
قَبَّلتُ عَبيرَها والكَلِماتِ
خَجِلَتْ
تَرَكَتْني وحيداً ....
ومَضَتْ ...
|