|
وَصِيَّة؟
أَلْبَسْتُكَ يا وَطَني رَيَاحِينَ السَّمَا
حِكْتُها مِنْ عِطْرِ البُرْتُقالِ وَالنَدَى يَا وَطَني أَهْدَيْتُكَ قَرَابِيناً
طَرَّزْتُها لَكَ بالحُبِ وَالهُدَى فَأَلْبَسْتَني يَا وَطَني عَبَاءَتَكَ وَابْتَسَمْتْ يَا وَطَنَاً كَتَبْتَ تَارِيخَ الوَقْتْ يَا وَطَناً عَلَّمْتَني الوَفَاءَ بالمَهْدْ سَأَقُولُ لأَبْنائِكَ سَأَقُولُ يا وَطَني مَاذا بَعْدْ ... العُلَى للصَابِرينِ وَللخَانِعِينِ اللَحْدْ العِزُّ لِمَنْ أَمْسَكَ الرَّايَةَ وَرَوى بِدِمَائِهِ المَجْدْ وَمَنْ هَأنت عَزِيمَتَهُ يا وَطَني يَنْسَاهُ التَاريخُ وَيَقْسِمُهُ الحَدّْ هَلْ نَسَيْتُ أَنْ أُخْبِرَكَ بِشَيءٍ
قَبْلَ أَنْ يَقْطَعْ أَوْصَالِي البُعْدْ؟
|